إشكالية عدم وضوح الرؤية الكلّية عند الشباب: أزمة تحديد القدرات والرغبات والفرص

Image credit: Marco Bellucci | flickr أزْعمُ أن أحد المشكلات الرئيسية التي أراها في أغلب الشباب من حولي (والتي عانيت منها أنا نفسي) سواء كانوا مُقبلين على الحياة بعد التخرج أو في أثناء دراستهم أو حتى من بادروا وشيدوا لأنفسهم ذخيرة معرفية أو عملية، وبصورة عامة أتحدث عن الشباب بين سن العشرين وسن الثلاثين، هي إشكالية عدم وضوح الرؤية الكلّية لحياته أو التبعْثر في سُبل الحياة ومشاريعها، مثل التَّردد بين أي المجالات سيعمل؛ المجال العَملي أم

لدي جميع المتفائلين شيء مشترك: أنهم دائما متأخرون!

Image credit: Veri Ivanova | stocksnap.io أستيقظ كل يوم في السادسه صباحا أي قبل ثلاث ساعات من موعد الدوام، إلا أنني دوما أصل متأخرا عشر دقائق من الموعد المحدد. لقد أصبح هذا أمرا ثابتا بالنسبة لي. أن أتاخر دائما بضع دقائق مع أني لا اقصد شيئا بهذا ولا أتوقع أن ألقي معاملة خاصة، ولكن ببساطة هكذا أنا! أصحو باكرا واحاول أن أقضي الوقت قبل الذهاب إلي العمل بنشاطات تتنوع بين التمارين الرياضيه القصيرة إلي تناول الإفطار و

بعض مفاهيمنا الدينية تصطدمُ بالفطرةِ السليمةِ ومقاصد الرسالة: الجزية نموذجاً

Image credit: Jason OX4 | flickr بعض مفاهيمنا التي تحمل صبغةً دينيةً تصطدمُ مُباشَرةً بالفطرةِ السليمةِ والعقلِ الإِنساني المُهيأِ لقبول الوحيِ والتفاعلِ معهُ. وفوق ذلك، فهِي تُناقِضُ مقاصدَ الرسالةِ ومضمونَ القرآن. ولاعجب في ذلك، فهناك فرق بين الدين المُنَزَلِ والدين المُؤَوَل، ومسافةٌ بين الوحيِ المُسدَدِ هدايةً إِلهيةً كاملةً وبين التاريخِ كسباً بشرياً ناقصاً. ولأن فهم النصوص يتوقف على المفاهيم القَبْلِيةِ للقارِئ وبالتالي على كسبِهِ الثقافي كما عند هايدغر وبعض علماء الهرمينوطيقا، فقد أثر انحطاط المسلمين الثقافي على

Top