في الأدب والسياسة

George Oates | Flickr

Matthias Catón | Flickr كثيرا ما يحزنني الفهم الشائع عن ترادف بين السياسة الممارسة وبين اللاأخلاقية، حتى مضيفة الطائرة التي أقلتني قبل يوم تساءلت عن سر اهتمامي بالسياسة وهي التي ترى فيها قبحا لا يستلزم نظافة التعامل كما يرى عامة الناس. ولعل في ذاك ارتباط غير معين بين فشل السياسيين في تحقيق وعودهم وبين نظرة الناس البسيطة تجاه سياساتهم اليومية. وهذا أمر قد يطول تحليله وسأفرد له مقالة منفردة ان مد الله في الآجال، لكني أريد

كُونِي كما أنتِ

Rita M. | flickr "كوني كما أنتِ" معه دائماً أكون جميلة، أكون مركز الاهتمام، يتابعني بشغف، يستمع بانسجام..، يشعرني بالأمان، يداعبني بكل معاني الحنان، يعاتبني بكل محبة، يجادلني بكل رقه، يتفادى أركان الخصام..، يبحث عن معاني كلماتي، يستعين بمفرداتي، ينصت لهمهمتي و يحترم حزني، يتأقلم مع أسوب حياتي وغرابة أفكاري..، يحترم صمت كلماتي وعثرة خطواتي، يجد لخطئي عذراً و لغضبي سبباً..، هو فارسي عندما أحتاج لمن يقلني من زحام الأفكار، يجذبني بكل قوة من بركان الكآبة، يكون عنيفاً عندما أتآذى، يبحث

ثمة أناسٌ يُدعَونَ في المزامير: عشيرتك

FUMIGRAPHIK-Photographist | flickr ثمةَ امرأةٌ تُدعى في المزامير : "أمُّك".. صلِّ كثيراً ليحفظِ اللهُ زجاجَ عينيها..! ثمة امرأةٌ تُسمَّى في المزاميرِ: "حبيبتُك".. خف عليها.. كما لو أن نسمةً ما تخدشُ قلبَها..! ثمة امرأةٌ تُدعى في المزامير: "صديقتُك".. شاركها الخبزَ والأغنيات..! و ثمة امرأةٌ تُدعى في المزامير: "أختُك".. افتح لها حزنك.. ونَم على كتِفِها كأنك طفلٌ لم تزل..! كأنما -هي- أنجبتك..! هذا وأن خارطة دمها تشابهك..! قدسَ اللهُ سِرَّهُن..! ************************************ ثمة رجلٌ في المزامير يدعى: "أبي".. تصيبني ابتسامته بالطفولة.. فأحبو..! ثمة رجل في المزامير يدعى: "أخي".. أراهن على دمي بدمه..! وأكون أنا أطولَ

النوبة: منذُ أولِ لحنٍ نُوبيٍّ وأنا مفتونةٌ بالموسيقى

Image credit: Mark Fischer | flickr لابد أن لي جدًّا نوبيًا يتحرقُ في جسدي..! ولا أعلم عنه شيئا.. منذ أولِ لحنٍ نوبيٍ وأنا مفتونةٌ بالموسيقى.. وماقبل ذلك أنا مفتونه بالنوبة.. بتلك البلادِ كلها..! صحراءِها.. وِديانِها.. وَاحَاتِها.. نخِيلِها.. كل شيء.. أَدمَيتُ قدمي رأسي وأنا أبحث لي عن جدٍّ أو جدة.. هاجرتُ بعدَ السدِّ إلى بلد جدي / جدتي.. ولم أجد..! في عام تخرجي من مدرسة المعمار اخترت أن أصمم متحفا نوبيا في أقصى شمال السودان.. لم أكن أعرف حينها الكثير عن النوبة.. قليلٌ

Top