تَحالفُ السيفِ والقلم: دولُ الربيع العربي نموذجاً – 1/2

Image credit: Michael Kappel | flickr الإنسان كائن متدين بطبيعته وفطرته، فقد عرفت البشرية منذ فجرها صوراً مختلفة من الحياة الدينية وظل الدين حاضراً في كل مراحل تطور الانسانية، ملهماً وفاعلاً في توجيه الإجتماع البشري رغم تغير حجم الدور الذي يلعبه من فترة لأخرى. وفي التاريخ الإسلامي كان الاستناد إلى النصوص الدينية ديدناً لكل من أراد تقوية موقفه في كل شأنٍ. ليس فقط بتأويلٍ لايحتمله سياق النص ولكن بوضعِ نصوص جديدة وإسنادها للرسول (ص) حتى كثر الوضع

حول مفهوم السيادة الوطنية

Image credit: Number 10 | flickr السيادة الوطنية أو السيادة الشعبية (National or Popular Sovereignty) مفهوم قديم وذو دلالات متعددة، بل إنه من الصعب تحديد معنى دقيق له - بعض فلاسفة السياسة وصفه بغير المتجزئ indivisible و اللامتناهي Unlimited - و هذا ما يجعل من الصعب تعريف المفهوم. النشأة كانت مع النظام الملكي والإقطاعي، إذ يعد الملك صاحب السيادة المطلقة في مملكته، وهي حق للسيد في إقطاعه. ثم تطور المفهوم بعد ذلك مع نشوء مفهوم

الفشل الدستوري في السودان – 1

Image credit: David Stanley | flickr في دراسة أعددتها عن مقارنة التجربة الدستورية الأمريكية (و هي تجربة ممتدة منذ عام ١٧٧٦) والتجربة السودانية (بدأت مع الحكم الثنائي في العام ١٩٥٣) ، و المقارنة هنا ليست لإسقاط التجارب المستوردة على السودان و إنما لتحسس مواطن الخلل في تجربتنا التي فشلت و ما زالت تفشل في صنع دستور دائم للبلاد. سبقت التجربة الامريكية أخواتها لعدة عوامل، منها حداثة التكوين المجتمعي مقارنة بالأخوة الأوروبيين في الشق الاخر من الأطلسي،

Top